ولمن يحب أن يبدأ بالقراءة ويُطوِّر مهاراته فيها يجب أن يعلم ويقرر نوعية الكتب التي تستهويه، كما يجب عليه أن يحدّد الوقت الذي يرغب في القراءة فيه، ومن الضروري أيضاً إيجاد المكان المناسب للقراءة حيث الهدوء والراحة النفسية اللتين تساعدان على التركيز، وتجدر الإشارة إلى أنّ التقدم الذي نعيشه الآن أتاح لنا العديد من أساليب القراءة للتسهيل علينا، فها نحن نستطيع القراءة من أجهزة الحاسوب والهاتف النقّال وغيرهما، بل ويمكننا سماع الكتب التي نختارها سماعياً إن أردنا، ومن المفيد مشاركة ما اكتسبناه من أفكار ومعلومات أثناء القراءة مع الأفراد المحيطين بنا لتحقيق النفع وتبادل الأفكار القيّمة.